Skip to main content

Posts

Showing posts from February, 2015

وعبد الغني كمان، عبد الغني كرم الله

More Reminiscing On Cinema
By Abdelghani Karamalla
Drawings by Abdelghani Karamalla
وعبد الغني كمان رسومات عبد الغني كرم الله “I pass by these walls, the walls of Layla
And I kiss this wall and that wall
It’s not Love of the walls that has enraptured my heart
But of the One who dwells within them” Majnun Layal.
Pop-out for a better view



Who is Afraid of Anton Chekhov

A Critical Approach to The PegBy Mustafa Mudathir

Introduction:
“It's curious that we can't possibly tell what exactly will be considered great and important, and what will seem paltry and ridiculous.Did not the discoveries of Copernicus or Columbus, let us say, seem useless and ridiculous at first, while the nonsensical writings of some wiseacre seemed true?”Anton Chekhov.
“The great pleasure in life is doing what people say you cannot do”Walter Bagehot.
“Do unto others as you would have them do unto you.”Jesus Christ.

End of Introduction




Characters:
Dhakar Namil- An adolescent boy. Typical of the poor, mischievous black residents of old Omdurman. Mamoun- A boy. Represents the prevalent class and culture. Being able, even if as a last resort, to restore the status qou of peace and calm.
Kaltoum- A featureless one of them. Her house is a focus of confused (or else delayed) intentions. Thanks to her popular beverage! A must be in the Town of the Tired! 
Elkhair- Look at the name! Probab…

من حكاوي الصبا (3)، محمد علي طه الملك

By Mohamed A. T. Almalik Part Three
Art Work by Seif Laota
 من حكاوي الصبا رسوم سيف لعوتة 

في حلتنا بعّاتي شغَل بجدارة خانة المشترك بين ثقافات أهل السودان وإن اختلف الاسم .. بل له وجود كثيف في ثقافات شعوب عديدة .. كتبوا وروّجوا له بأفلام ومسلسلات .. لعلها الثقافة الوحيدة التي أنكرت الاعتراف باختلاف ألواننا وسحناتنا .. البعض يطلق عليه اسم ( البعاتي ) والبعض الآخر يسميه ( ترب البنية ) .. لا أعرف للمسميين معنى .. ولكن لفظ البعّاتي  يعطيني الاحساس بلفظ العائد أي العائد من الموت .. بينما يعطيني لفظ ترب البنية إحساس بشيء له علاقة بجينات الوراثة.. كانت أسناننا تصطك ببعضها  وترتجف أطرافنا كمن بها حمى عندما اسمعهم يحكون.. الغريب لم يساورنا الشك مطلقا في صدق رواياتهم .. ربما لو أنهم كانوا يروون مثل هذه الحكاوى  للصغار وحدهم بمعزل عن مجالس الكبار.. لأمكن الظن بانهم يرغبون فقط  تحذيرنا من السير ليلا .. لم يبادر أي من الكبار على تكذيب الراوي .. كنا من وقت لآخر نجيل ابصارنا بين وجوه الكبار .. علنا نلتمس فيها ما يدل على هراء الحكاية.. فنعود لانفسنا ونحن أكثر يقينا عندما نرى  الكبار بأبصارهم يلاحقون شفة الراوي .. يومها …

جبال، مدن، أنهر على ظهر حزمة ضوء،ع كرم الله

مرة أخرى    يشاركنا  عبد الغني كرم الله انبهاره بالسينما رسومات عبدالغني كرم الله Contemplating Cinema
by Abdelghani Karamalla
Drawings by Abdelghani Karamalla
"Is Sunlight a packet of cinema projected onto the Earth's screen and are we the cast?"
Pop out for a better view!


P

The Peg by Shawgi Badri

The Peg
by Shawgi Badri
Translated from Arabic by
Mustafa Mudathir



Close to Midan Elrabie square in Omdurman, there existed in an area confined between the square and Elarbaeen Street, a small quarter consisting of two streets and a few lanes.
So many blind people lived in this quarter that it was known as Fareeg Amaiyah or the blinds’ quarter. The houses in this quarter were simple, built with mud and some of them had Lalobe trees in their middle yards.
These blind people lived on beggary. Some kids would lead them in the early mornings to the city centre where they occupied strategic spots to practise their job. One kid might lead ten blind people with each of them clinging to the walking stick carried by the person ahead of him.

On the south western corner of the square there lay the small building of the Rabie Sports Club which lent its name to the square. It was built with mud, had a low fence and a wooden gate with a faded sign over it on which was written the club’s name and 192…

من حكاوي الصبا (2)، محمد علي طه الملك

Reminiscing By Mohamed A. T. Almalik Part Two
Art Work by Rani Elsamani
من حكاوي الصبا
رسوم راني السماني

محمد علي طه الملك




كانت بدورها حكاية من الحكاوي المخيفة لنا. قيل لنا إنها تعيش وتعشش داخل حقول القصب، لها خرطوم طويل يلتصق بأنف من تعثر عليه وتكتم أنفاسه إلى أن يفارق الحياة! لا، وبل يذكرون لك أسماء صبية وأطفال كانوا برفقة آبائهم واختفوا، ثم عُثر عليهم موتى متيّبسين داخل الحقل. كأن أشد ما يخيفني الدخول لحقول الذرة بمفردي. وإلى زمن قريب، كانت الرهبة تملؤني عندما أمر بمفردي بين مزارع الذرة.
كنت عندما اسمع حفيف أعواد القصب تحركها الريح، تسرع خطاي ويزداد وجيب صدري حتى أتجاوز المكان. لم يصف لنا أحدٌ كم حجمها وما هي صورتها ولكن أخيلتنا كانت ترسمها كيفما تشاء. تماماً كما كانت تُرسم صورة الحكومة في شخص رجل ضخم الجثة، يملك من القوة والسطوة ما يخيف كل الناس فيطيعونه ويلتزمون أوامره. وإن كانت الحكمة وراء اسطورة السحارة هي تأمين حياة الأطفال من الغرق، فإني لم أتبيّن الحكمة وراء اسطورة مصاصة الأنوف إلاّ بعد بلوغي المرحلة الثانوية التعليمية حيث بدت الحكاية أكثر قرباً من وقائع العلم المتعلق بخصائص النباتات والتمثيل…

مريم، محمد حمد

لدي الآن قطة مذهبة بالمواء وشجرة ليمون في باحة الغياب هل تجيئين؟
Mariam Mohamed Hamad Text in Arabic Art Work by Seif Laota مريم
محمد حمد








قلت لها مريم، مريم ثم صمتُ مغتاظاً لوهلة وأردفت بلهجة حادة ومصطنعة مريم "يا زفت انتي" لكنها لم تأبه لي. كانت تجر الخيط من بكرة الخيط ثم تواسيه بأسنانها وبعد أن يبتل برضابها تقرظه بين سبابتها وإبهامها كما تقرظ ندائي لها ثم تلجه في سم الخياط بعين مغمضة تبين الغمازة من تحت إغماضتها وأخرى مرتخية قليلًا ثم تضع طرف الخيط مجددًا في لجة رضابها تحديدًا بين ضفتي شفتيها المكتنزتين لتمر إبرة الخياط علي الطول الأنسب للخيط. رمضان لايكتمل طعم نهاره إلاّ بموسيقى " لامبادا" البرازيلية التي تنبعث من نوافذ المطابخ وراديوهات القرية كأنها تعمّق حضور رمضان أو أنها تُسلَّي المعذَبين بمشاوير الخضروات والدكان مثلي، أقضي لبيتنا ولكل الجيران. أبرز المشاوير اليومية المصيرية ليمون عباس المفروش على جوال الخيش، مقسّم لأكوام كلٍ يحوي أربع ليمونات من الحجم المتوسط وبعض خضروات، كثيراً ما يدلّس علية برش بعض الماء ليبدو طازجًا عكس ما هو عليه ويغني له بصوت رجل مفطر " ال…

من حكاوي الصبا، محمد علي طه الملك

Reminiscing by: Mohamed A. T. Almalik (in Arabic) من حكاوي الصبا
محمد علي طه الملك


مدخل (الجالس في الهواء الطلق لا تصيبه الحمى) مثل دنقلاوي كانت خيالتنا تسبح نحو الزمن القادم بأشرعة مفرودة. مداركنا البكرة لم تكن قد يبست بعد تحت وطأة لفحات هجير العمر وصهد أيامه. كنا نصدق كل ما يرويه كبارنا علينا. لا، بل نعجب به ونأمل تمثله عندما نكبر حتى و إن تعلّق تأويلاً (بلبن الطير)!  زادونا وما بخلوا فاستزدنا وفي الخيال شفق لا يغيب من حسن الظن. كنت مولعا بمجالس الكبار عكس من هم في سني وربما كانت يد أبي عليه الرحمة لها الفضل في ذلك. أجلس منصتا لحكاويهم، خافيا عن أعينهم ما كان ينتابني من خوف وقشعريرة ترتعد لها أطرافي .. فاشد جلبابي لتتكور أطرافي داخله. إنها حكاوي من ذاكرة الصبا ................
1- (السحارة)
لفظٌ مقيم في ذاكرة كل من جايلنا. ولعله قابع في ذاكرة أجيال تتابعت من بعدنا. عموماً هي ثقافة أهالينا في الريف، ولعلها من ضمن القيم التربوية التي سادت في زماننا وزمان من سبقونا. ( نصرة ) ربما كان هذا اسمها وربما لا!