Skip to main content

هذا الذي يعتريك













"That, Which Befalls You!" 
Aِ Poem in Arabic
Dated: the year 2000.

هذا الذي يعتريكْ
يسمونه
الحزنَ، ويبدو عليه.
وذاك دليلُ حصاركَ
يلمع في إطارِ سيارةٍ عابرةْ
وشيكك، بالمناسبة، لا يغطيه رصيدْ
وأما الشراشف
فهي للحمّامْ!
فاقذف
لنا سهرةََ
! ليلة السبتِ هذي
وإن كنت على عزم البكاء
فدونك مزهرية
تغرق وردَها بالدمع
مثلما أغرقته
بالقيئ دوماََ

*
هذا يسمونه حزناََ
وتلك أيامُه والى الابدْ
يخرج من صُلب الاحدْ
هابطاً ترائب الأربعاءِ
والنزقَ الذي يُضئ ليلةَ الخميسْ
ليلتقي بويضةَ إنتظارِك التعيسْ
في رَحِم الموجِدةِ الصماءِ
ولا تسلني
ما
يلدْ

Ottawa 2K
First published Mar 1, 2006 1:06 ET

Comments

  1. you know what! listening to poetry is far better than reading it. you know the music of poetry and the rythms are enhanced by reciting it. especially if the recitation was performed by the poet him/herself. your voice, by the way, is very similar to Wardi's when he speaks! Are you nubian as well? we can assume that your singing voice is quite good.
    thanks and take care.
    i liked very much your poetic and aesthetic description of alcohol-induced-vomiting. but if you could replace the word with another one, that would be far better!

    ReplyDelete
  2. ياهلا ب يوناني مص
    معليش في الاصرار على الفوناتيكس
    الذي يقود للضحك
    I believe your point about recitation is remarkable. This kind of poetry obscures that spontaneous musicality sought for by the reader. Reading reconciles this matter and restores equilibrium. Reading has always popularized literary expression. In the past, poetic expression was driven within majestic linguistic measures. Now it is more about signifying a feeling or a fraction of it, for that matter, with music kind of back stage. You gotta use your 'equalizer' to play back and fortht whichever beat or pause.
    Reciting makes it easier for the reader to obtain his 'own' copy of the poem.
    Alcohol-induced-vomiting! Seperating these words by dashes is itself poetic. But you are making an ineresting assumption.
    Yet, I don't see why I should
    change it if you liked it.
    Good to exchange with you and hope
    to read more views from you.

    ReplyDelete
  3. تصويب لأعلاه
    أوناني مص وليست يوناني مص

    ReplyDelete
  4. This used to have an audio of the poem. Lost now. Can someone record it in his voice? I have a bad cold.

    ReplyDelete
  5. ما يلمع على إطار السيارة، مثيلك الممطوط من كونٍ مواز، يريد أن يخبرك بسرٍ ما لكن لا يستطيع ولا بلغة الإشارة.

    ReplyDelete
  6. نفس الفكرة يا سموءل طرأت عليّ قبل سنوات
    من الممكن جداً أن يكون لي ولك ولغيرنا مثيل ممطوط وموازي
    في ناحية أخرى من الكون، في درب آخر ووفق قوانين مختلفة

    ReplyDelete
  7. يا ترى اشارتك لليلة الخميس بكون فهمها ووقعها على غير المستخدم السوداني كيف؟

    ReplyDelete

Post a Comment

Popular posts from this blog

جليد نساي - 3/3

جليد نساي (3/3) قراءة في رواية الرجل الخراب عبد العزيز بركة ساكن الجزء الثالث
مصطفى مدثر



سنتناول في هذا الجزء مسألة استلهام ساكن للهدمية الطاغية في قصيدة إليوت وأنه، أي ساكن، لم يشأ لهدمه نهاية أو حل. وكذلك نتناول مسألة البلبلة التي يحدثها استلهامه الآخر المتمثل في تبديل اسم الرواية، ونقترح سبباً لإختيار ساكن أن يكون درويش طبيباً صيدلانياً، كما نناقش التجريب في الرواية وأزمة النهاية. فإلى الجزء الأخير من المقال. أبدأ ببعض الأفكار حول اسم الرواية. إن الإرث الدلالي لكلمة الخراب في عنوان الرواية يبدو كافياً لقبول اسمها، الرجل الخراب، ولكن عندما نعرف من الرواية أن اسمها الحالي كان قد خضع لعملية تغيير مرتين فإننا نرى أن توسيع دائرة الفحص الدلالي قد يعيننا إلى فهم أحسن للأصول الابداعية للرواية. فاسم الرواية تحوّل تحوّلاً محكياً عنه من أزهار الليل إلى مُخرّي الكلاب واستقر عند الرجل الخراب. وقصيدة اليوت نفسها تحوّل اسمها، ربما مرة واحدة، ليستقر على الأرض الخراب. وهذا استلهام آخر للقصيدة نرصده هنا ولا ندعي الحصر. إن المقصود هنا أن هنالك تعارضاً في دلالة الخراب في الاسمين. فبغض النظر عن كون القصيدة تع…

1/3 جليد نسّاي

1/3 جليد نسّاي
قراءة في رواية الرجل الخراب

عبد العزيز بركة ساكن

الجزء الأول


أيها القارئ المرائي، يا شبيهي، يا أخي - بودلير، شاعر فرنسي الفكرة الرئيسة [عند إليوت] هي أننا، حتى ونحن ملزمون بأن نعي ماضوية الماضي..، لا نملك طريقة عادلة لحجر الماضي عن الحاضر. إن الماضي والحاضر متفاعمان، كلٌ يشي بالآخر ويوحي به، وبالمعنى المثالي كلياً الذي ينتويه إليوت ، فإن كلاً منهما يتعايش مع الآخر. ما يقترحه ت س  إليوت بإيجاز هو رؤيا للتراث الأدبي لا يوجهها كلياً التعاقب الزمني، رغم أنها تحترم هذا التعاقب. لا الماضي ولا الحاضر، ولا أي شاعر أو فنان، يملك معنىً كاملاً منفرداً- إدوارد سعيد، استاذ الأدب الإنجليزي الطريق إلى الحقيقة يمر بأرض الوساوس - شانون برودي، عاملة صيدلية.

يبدو مفارقاً، بل غرائبياً، أن تُهرع لقصيدة ت س إليوت (الأرض الخراب) كي تعينك على فهم استلهام عبد العزيز بركة ساكن لها في كتابة روايته القصيرة، الرجل الخراب. فالمفارقة هي أن القصيدة المكتوبة في 1922، وبما عُرف عنها من تعقيد ووعورة، تحتاج هي نفسها لعشرات الشروحات، لكونها مغرقة في الإحالات لتواريخ وثقافات وأديان، بل ولغات أخرى غير لغتها الانجل…

وجوه أخرى للنباتات

وجوه اخرى للنباتات
قصة قصيرة
عندو عود كدا، قال مخصوص، ساط بيهو العلبة لما اخلاقي ضاقت. بعد داك قام قفلا. وقعد يلعب بي شوية الدقن ال عندو قلت ليهو شنو يا استاذ انا ما راجي آخد لي سفه من صنع يديك المدهش. ولا عاين لي ذاتو. قال لي شوية كدا. قمت بزعل خفيض سالتو شنو يعني. الساينص شنو هنا؟ قال لي مافي ساينص. هنا حكمة شعبية. رفعت صوتي شوية وقلت ليهو ياخي انا عايز سفه من غير حكمة شعبية. رد علي بازدرا واضح ما انتو ال بتبوظو الكوالتي باستعجالكم دا. سكتّ افكر. كلامو نوعا صاح وبعدين لقيت في ذهني استهانه بالمادة قيد المناكفه ذات نفسها. وسمعت جواي صوت بيقول لانو المادة دي اسمها سعوط فهي ما ممكن الزول يتحدث عن كواليتي ليها. قام هو فاجاني وقال لي عشان سعوط؟ ياخي النباتات دي كل واحدة ليها شخصيتها وبتتوقع انك تعاملها بالطريقة ال بتحبها عشان تديك العايزو. قلت ليهو يا استاذ شحتفت روحي ياخ. كلها سفه ونخلص. وبعد اتفها عندي سيجارة ح اشربا وكاسين. عاين لي كداااا وقال لي شنو البشتنه المتلاحقة دي. قلت ليهو متلاحقة متلاحقة. قام فاجاني بالكلام دا قال لي افتح العلبة وسف. قمت خفت وقعدت ساكت اعاين ليهو قام ضحك خشخشه ك…