Skip to main content

Cinema and Literature

Cinema and literature
By: Badreldin H. Ali
Courtesy hiibye.com

Cinema and literature is, undoubtedly, an interesting subject. It is actually one of the subjects that I have always aspired to accomplish ever since my early study of the theater or, more accurately, my entry into theatrical criticism. World cinema is full of movies taken from famous novels. It is a pleasure to remember those movies that were based on literary works by such authors as Naguib Mahfouz, Youssef Al-Soubai, Ihsan Abdul-Kuddous, Yusuf Idris and others.
Egyptian cinema has paid due regard to literary works that have managed to achieve massive popular success besides impressive critical acclaim and have thus entered the lists of best-selling novels. Filmmakers have invested in these "bestseller" novels by turning them into movies that won popular acclaim.
The relationship between cinema and literature is in fact as old as cinema itself. There  would not have been cinema, had it not been for literature to exist. This is attested to by many old and vanguard films taken from novels by early Arab and Egyptian writers such as the ones based on Mahfouz’s Cairo Trilogy,1956-57: "Palace Walk, The Palace of Desire and Sugar Street"; Thief and the Dogs-1961, Cairo 30, Midaq Alley-1947. Also movies on Yusuf es Sibai:  The Land of Hypocrisy-1949, Give Back My Heart-1954, We Do Not Sow Thorns-1969. And movies from Yusuf Idris: The Sin (Alharam), The Summons (Naddaha),  An Incident of Honor and A House of Flesh.

Naguib Mahfouz
The novel remains one of the main sources of cinematic drama. Filmmakers and producers will always find within world novels, drama and literary works an infinite fountain to quench their desire for movies. Conversely, some novels that were traded solely among the elite, became world famous in their filmic versions!
Yusuf Idris
In the context of search for new and innovative cinematic material, a lot of literary works of world-renown were turned into cinematic works and were treated, several times, with different dramatic visions, in different countries.
Some met with success and a bolstering of the literary kind of work, others were lackluster and without an addition to remember.

Some of the most prominent world-renowned literary works turned into a film include Dostoevsky’s The Brothers Karamazov, Victor Hugo's The Hunchback of Notre Dame and Les Miserables, Charles Dickens’ A Tale of Two Cities, Hemingway’s The Old Man and the Sea, Margaret Mitchell’s Gone with the Wind, Leo Tolstoy’s Anna Karenina, Boris Pasternak’s Doctor Zhivago and ….Dan Brown’s The Da Vinci Code, in addition to the many films based on  William Shakespeare's works.


Badreldin Ali


Comments

Post a Comment

Popular posts from this blog

جليد نساي - 3/3

جليد نساي (3/3) قراءة في رواية الرجل الخراب عبد العزيز بركة ساكن الجزء الثالث
مصطفى مدثر



سنتناول في هذا الجزء مسألة استلهام ساكن للهدمية الطاغية في قصيدة إليوت وأنه، أي ساكن، لم يشأ لهدمه نهاية أو حل. وكذلك نتناول مسألة البلبلة التي يحدثها استلهامه الآخر المتمثل في تبديل اسم الرواية، ونقترح سبباً لإختيار ساكن أن يكون درويش طبيباً صيدلانياً، كما نناقش التجريب في الرواية وأزمة النهاية. فإلى الجزء الأخير من المقال. أبدأ ببعض الأفكار حول اسم الرواية. إن الإرث الدلالي لكلمة الخراب في عنوان الرواية يبدو كافياً لقبول اسمها، الرجل الخراب، ولكن عندما نعرف من الرواية أن اسمها الحالي كان قد خضع لعملية تغيير مرتين فإننا نرى أن توسيع دائرة الفحص الدلالي قد يعيننا إلى فهم أحسن للأصول الابداعية للرواية. فاسم الرواية تحوّل تحوّلاً محكياً عنه من أزهار الليل إلى مُخرّي الكلاب واستقر عند الرجل الخراب. وقصيدة اليوت نفسها تحوّل اسمها، ربما مرة واحدة، ليستقر على الأرض الخراب. وهذا استلهام آخر للقصيدة نرصده هنا ولا ندعي الحصر. إن المقصود هنا أن هنالك تعارضاً في دلالة الخراب في الاسمين. فبغض النظر عن كون القصيدة تع…

وجوه أخرى للنباتات

وجوه اخرى للنباتات
قصة قصيرة
عندو عود كدا، قال مخصوص، ساط بيهو العلبة لما اخلاقي ضاقت. بعد داك قام قفلا. وقعد يلعب بي شوية الدقن ال عندو قلت ليهو شنو يا استاذ انا ما راجي آخد لي سفه من صنع يديك المدهش. ولا عاين لي ذاتو. قال لي شوية كدا. قمت بزعل خفيض سالتو شنو يعني. الساينص شنو هنا؟ قال لي مافي ساينص. هنا حكمة شعبية. رفعت صوتي شوية وقلت ليهو ياخي انا عايز سفه من غير حكمة شعبية. رد علي بازدرا واضح ما انتو ال بتبوظو الكوالتي باستعجالكم دا. سكتّ افكر. كلامو نوعا صاح وبعدين لقيت في ذهني استهانه بالمادة قيد المناكفه ذات نفسها. وسمعت جواي صوت بيقول لانو المادة دي اسمها سعوط فهي ما ممكن الزول يتحدث عن كواليتي ليها. قام هو فاجاني وقال لي عشان سعوط؟ ياخي النباتات دي كل واحدة ليها شخصيتها وبتتوقع انك تعاملها بالطريقة ال بتحبها عشان تديك العايزو. قلت ليهو يا استاذ شحتفت روحي ياخ. كلها سفه ونخلص. وبعد اتفها عندي سيجارة ح اشربا وكاسين. عاين لي كداااا وقال لي شنو البشتنه المتلاحقة دي. قلت ليهو متلاحقة متلاحقة. قام فاجاني بالكلام دا قال لي افتح العلبة وسف. قمت خفت وقعدت ساكت اعاين ليهو قام ضحك خشخشه ك…

1/3 جليد نسّاي

1/3 جليد نسّاي
قراءة في رواية الرجل الخراب

عبد العزيز بركة ساكن

الجزء الأول


أيها القارئ المرائي، يا شبيهي، يا أخي - بودلير، شاعر فرنسي الفكرة الرئيسة [عند إليوت] هي أننا، حتى ونحن ملزمون بأن نعي ماضوية الماضي..، لا نملك طريقة عادلة لحجر الماضي عن الحاضر. إن الماضي والحاضر متفاعمان، كلٌ يشي بالآخر ويوحي به، وبالمعنى المثالي كلياً الذي ينتويه إليوت ، فإن كلاً منهما يتعايش مع الآخر. ما يقترحه ت س  إليوت بإيجاز هو رؤيا للتراث الأدبي لا يوجهها كلياً التعاقب الزمني، رغم أنها تحترم هذا التعاقب. لا الماضي ولا الحاضر، ولا أي شاعر أو فنان، يملك معنىً كاملاً منفرداً- إدوارد سعيد، استاذ الأدب الإنجليزي الطريق إلى الحقيقة يمر بأرض الوساوس - شانون برودي، عاملة صيدلية.

يبدو مفارقاً، بل غرائبياً، أن تُهرع لقصيدة ت س إليوت (الأرض الخراب) كي تعينك على فهم استلهام عبد العزيز بركة ساكن لها في كتابة روايته القصيرة، الرجل الخراب. فالمفارقة هي أن القصيدة المكتوبة في 1922، وبما عُرف عنها من تعقيد ووعورة، تحتاج هي نفسها لعشرات الشروحات، لكونها مغرقة في الإحالات لتواريخ وثقافات وأديان، بل ولغات أخرى غير لغتها الانجل…